إتفاق عربى لإعادة تأهيل الرئيس السورى بشار الاسد

 
كشفت موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، عن خطة مشتركة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي، والسعودية والإمارات ومصر لإعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال الموقع -نقلًا عن مصادر خليجية-: "تم الاتفاق على المبادرة في اجتماع سري عقد في عاصمة خليجية الشهر الفائت، وحضره مسؤولو استخبارات رفيعو المستوى من الدول الأربعة، بينهم يوسي كوهين، رئيس الموساد".
وناقش اجتماع رؤساء الاستخبارات الرسالة التي أرادوا إيصالها للأسد، الذي اعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الإيراني ومقاتلي "حزب الله"، الذين تدعمهم طهران خلال حرب البلاد في سوريا.
وذكر المسؤول الخليجي الذي تلقى ملخصًا حول المناقشات، أن المجتمعين "لم يتوقعوا من بشار قطع الصلات مع إيران، ولكنهم أرادوا من بشار استغلال الإيرانيين بدل من أن يتم استغلاله من قبلهم".
وستكون محفزات الأسد هي طريق للعودة إلى الجامعة العربية ودعم الحكومات العربية للنظام في معارضتها للتواجد العسكري لأنقرة في شمالي سوريا، بحسب "ميدل إيست آي".
كما اتفق المسؤولون في الاجتماع على اعتبار تركيا، وليس إيران، خصمهم العسكري الأكبر في المنطقة، وناقشوا خططًا لمواجهة نفوذ أنقرة، بحسب الموقع.
وفي هذا الصدد، تم الاتفاق أيضًا دعم أكراد سوريا ضد محاولات تركيا لطرد ميليشياات "الوحدات" ونظيرها السياسي، حزب الاتحاد الديمقراطي من الحدود التركية وحتى الحدود العراقية.
وقال المصدر الخليجي: إن "السعوديون أنفسهم لا يريدون أن يكونوا في طليعة هذا الدفع الدبلوماسي للتودد للأسد. ولكنهم يوافقون على سياسة محاولة تقوية الأسد لإضعاف تركيا".
وبحسب ما أضافه الموقع البريطاني في تقريره، فإنه لم يكن لإسرائيل أي اتصال مباشر مع الأسد، ولكنها استخدمت رجال الأعمال السوريين المسيحيين والعلويين كوسطاء.
تعليقات