القائمة الرئيسية

الصفحات

الحياة على القمر وبناء المستعمرات بوجود الأكسجين واستخراجه من الصخور 2030

استخراج الأكسجين من صخور القمر

وكالة الفضاء الأوربية تفتح مصنع لاستخراج الأوكسجين من غبار القمر

افتتحت وكالة الفضاء الأوربية مشروع سيغير مجرى التاريخ وعالم الفضاء حيث اكتشفوا أن الأكسجين يمكن استخراجه من باطن القمر أو ما يسمى بغبار القمر مما يعني سهولة التنفس على القمر مثل الأرض ليس ذلك فحسب بل اكتشفوا أنهم يمكنهم صنع المعادن والمشتقات البترولية من هذا الغبار مما يمكنهم  في صنع وقود للسفن والمركبات الفضائية  وهذا الاكتشاف سيوفر العديد من المبالغ المالية التي تصنع بها وتزود المركبات الفضائية بالوقود كما أنه أيضا سيمدد المدد الزمنية على القمر فيكسبنا معلومات ويزودنا بتكنولوجيا أكبر وأسرع من ذي قبل
حيث اكتشف العلما أن الصخور على القمر بها أكسجين بنسبة 45% من وزنها وأنها الأكثر وفرة من جميع الصخور الأخرى تم بناء النموذج الأولي في مواد ومكونات المختبر الكهربائية من مركز الفضاء الأوروبي للبحوث والتكنولوجيا، ESTEC، ومقرها في نوردويك، هولندا.
ويأمل الباحثون نجاح هذا النموذج الأولي شأنها أن تسمح لهم لاستكشاف سبل اثنين من الأبحاث على قدم المساواة، مع الهدف النهائي المتمثل في بناء "محطة تجريبية" التي يمكن أن تعمل على نحو مستدام على سطح القمر.
يقول توماسو أحد رؤساء الأقسام في وكالة الفضاء ناسا أن ناسا تتجه إلى القمر وتوجها بعثاتها وطاقمها  بغرض فرض البقاء على القمر وتكوين أسرة ومجتمع لذلك بدانا البحث في كيفية استخدام الموارد الموجودة على سطح القمر للاستفادة بها في تمديد زمن المكوث والبقاء على سطح القمر.
" يقول توماسو أيضا نحن نعمل مع زملائنا في مديرية الاستكشاف الإنسان والروبوتات، والصناعة الأوروبية والأوساط الأكاديمية لتوفير المناهج العلمية والطبقة العليا من التكنولوجيات ، نحو وجود الإنسان مستمر على سطح القمر وربما المريخ يوم واحد".
وهذا المشروع الضخم الذي بدا بالفعل عمل أشكال محاكاة في هولندا  ستكون فوائده وأهدافه عديدة في المستقبل القريب بالنسبة لعالم الفضاء بشكل عام وبالنسبة لوجود البشر على سطح القمر بشكل خاص  ويتوقع أنه سوف يكون الخطوة الأولى لبدايات مشاريع أخرى تهتم بكواكب أخرى
يأمل أيضا من هذا المشروع تحقيق بحلول عام 2050 وجود أسرة متكاملة على سطح القمر ليس هذا فحسب بل يأمل علما الفضاء  بوجود أطفال من تلك الأسر يكون سطح القمر هو محل ميلادهم في مستعمرة قمرية قادرة على احتواء البشر داخلها والقيام بكل الأمور الحياتية على التي يقوم بها الببشر على سطح الأرض.
"أستاذ بيرنارد فوينغ، سفير مخطط لوكالة الفضاء الأوروبية "قرية القمر"، أدلى بهذه التصريحات في مؤتمر في عام 2017"
وقال أيضا أنه بحلول عام 2030 سوف يكون على سطح القمر بشكل مبدئي 10 من الفنيين والمهندسيين والعلماء الذين نأمل في عام 2040 أن يكونوا 100 على سطح القمر يتعايش بشكل مستقر بعد الإكتشاف المذهل لوجود الأكسجين بين الصخور والعمل على استخراجها الآن.
وقال أيضا أنه بحلول عام 2050 سوف يتوقع وجود ألف شخص على سطح القمر بأسرهم ويتوقع في حلول الأعوام التالية لعام 2050 سيتوسع البشر في بناء المستعمرات على القمر وسوف يكون هناك المزيد من الاكتشافات والعناصر المعدنية التي تساعد على بقاء الإنسان على سطح القمر بل والتكييف والعيش دون أي مشاكل او مخاطر صحية.
وتشمل الموارد القمر المحتملة والبازلت والصخور البركانية التي يمكن استخدامها كمادة خام للأقمار الصناعية.
يمكن استخراج هذه من القمر في جزء صغير من تكلفة إطلاق من ارتفاع خطورة من الأرض.
يضم القمر أيضا الهليوم 3 وهو نظير نادر على كوكبنا، التي يمكن نظريا أن تستخدم لتوليد أنظف وأكثر أمانا الطاقة النووية للالأرض.
واحدة من الأهداف الرئيسية للمستعمرات القمر هو الماء، يحبس في الجليد على قطبي القمر.
يمكن فصل الماء إلى هيدروجين وأكسجين، واثنين من الغازات التي تنفجر عند الاختلاط - توفير وقود الصواريخ.
مما يجعلنا القول بأن العناصر الرئيسية خاصة مع وجود الهيدروجين أن سقف التوقعات بالعيش على القمر يكبر كل يوم عن يوم

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات