القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تكون ناجحا في دراستك الجامعية

 كيف تكون متفوقا في الدراسة الجامعية

كيف تكون ناجحا في دراستك الجامعية


كيف تكون ناجحا في دراستك الجامعية

عزيزي الطالب والطالبة المستجدين في الصفوف الأولى للجامعات المختلفة تعلم كيف تكون متفوقا وبارزا في دراستك الجامعية حتى تمهد لمستقبل علمي وعملي لحياة أوسع وأشمل وأفضل مهنيا وماديا واجتماعيا ومن خلال السطور التالية سوف نعطيك أبرز المبادئ والخطوط العريضة التي تجعلك دارسا متميزا في الجامعة وما بعد الجامعة

عوامل النجاح في الدراسة الجامعية

 الشعور بالمسئولية العلمية والمادية

لاشك في أن المصاريف المادية للجامعات أكثر نسبيا من التعليم الثانوي والإعدادي فمصاريف الجامعة تكون متعدده منها : شراء الكتب - شراء المراجع والمستلزمات - السكن الخارجي - المصاريف المعيشية من مأكل ومشرب ومواصلات داخلية فهو يشكل عبئ كبير على الأسر الفقيرة والمتوسطة خاصة أن الطالب الجامعي لابد أن يظهر بشكل معين لا يقل عن الآخرين فيجب وضع تلك المسئولية في حسبان الطالب
وكذلك المسئولية العلمية فهي لا تقل عن المسئولية المادية فمعنى طالب جامعي يحتم عليه هذا المعنى هضم المادة العلمية من جميع جوانبها والاستعانة بالمعارف الخارجية حتى يكون مستعدا متأهبا لأي حوار خارج الجامعة في مادته التخصصية العلمية ومن هنا يتحقق لطالب التفورق الدراسي في الجامعة .

تحديد الأهداف العملية من الدراسة

الدراسة بدون وجود هدف لا فائدة منها ولا تحصيل فيجب أن يكون لكل دارس هدف من دراسته محبا لهدفه ومحبا لدراسته عاملا على تحقيق أهدافه التي تدفعه للتقدم الدراسية والتقدم في تحصيل المادة الدراسية .

 التفاعل الحواري مع الأساتذة والطلاب

الدراسة الجامعية تقوم على محاولة إبراز الأسلوب الأمثل للطالب الجامعي وهذا الأسلوب لا يأتي من فراغ لكنه يظهر ويتكون لدى الطالب الجامعي بالتفاعل الحواري مع أساتذة الجامعات وزملاؤه الطلاب حتى يكون أسلوب خاص به يظهر جليا في ورقة الاختبارات التحريرية .

دراسة استاذ المادة قبل دراسة المادة العلمية

المادة العلمية هي مادة منقحة ومؤلفة من قبل استاذ المادة ولكي تكون أكثر فهما للمادة لابد أولا من معرفة الفكر المنهجي والأسلوب العلمي لأستاذ المادة لذلك ينصح طلاب الفرقة الأولى الجامعية أن يبدأو أولا بالسؤل الأساتذة الذين سيدرسون لهم ومعرفة أساليبهم وما يفضلون وما يكرهون من ناحية الأسلوب العلمي في مناهجهم الدراسية فهناك من الأساتذة الجامعيين من يفضلون أسلوب الاختصار في الإجابات ومنهم من يفضلون أسلوب الاستطراد ومنهم من يفضلون إبراز شخصية وأسلوب الطالب في ورقة الإجابة  ­_ فيجب معرفة ذلك من جانب الطالب بداية حتى يكون على هوى أستاذ المادة العلمية .

 إبراز الأسلوب العلمي والنفسي

من الأشياء الأساسية في الدراسة الجامعية أن يكون للطالب أسلوبا مستقلا وأن يعمد الطالب إبراز هذا الأسلوب في ورقة الامتحانات وكذلك في الامتحانات العملية التفصيلية والاختبارات الشفوية
من الأشياء الخاطئة التي يقع فيها طلاب الفرقة الأولى في الجامعات المختلفة الخاصة والعامة أنهم يحسبون أن التعليم الجامعي يشابه التعليم ما قبل الجامعي فشتان بينهما فالتعليم ما قبل الجامعي يعتمد على نماذج إجابة لا يتفترض للطالب أن يحيد عنها أو يزيد أو ينقص في ذلك شيئا وإن زاد فيها لن يحصل على درجات إضافية
أما التعليم الجامعي فهو أساسا مبني على استقلالية الأسلوب وخلق أسلوب لدى الطالب منفرد ومتميز عن الآخرين حتى يكون هناك توع علمي وثقافي مع المحافظة على الأساسيات في المحتوى العملي والإدراكي لدى الطالب .

التنسيق العام لورقة الإجابة

التنسيق العام للورقة وتسطيرها دائما ما تسبب في اهتمام الأساتذة للتدقيق والنظر في إجابات الطالب وأسلوبه فكما يجب إبراز الأسلوب العلمي والأسلوبي الشخصي للطالب يجب تغليفه بتنسيق عام يلفت الإنتباه لها حتى تكون متميزا بين الدارسين والطلاب وكل الطلاب الذين يحصلون على مرتبة الشرف ويوظفون في الجامعات معيدين دائما ما نجدهم يحافظن على تنسيق وتسطير ورقة الإجابة حتى تكون مميزة وبارزه فيحصل الطالب بسببها على الاهتمام العام وتكون جزءا من تفوقه الجامعي وتميزه الدراسي .

الحرص على القراءة وجمع المعلومات من المنصات المختلفة

كما أن الطعام والشراب غذاء للجسد والبنية الجسدية كذلك القراءة والإطلاع غذاء للروح والعقل لفكي تكون عزيز الطالب متفوقا ناجحا في دراستك عليك متابعة المستجدات العلمية والقراءة الكثيرة في مصادر علمية خارجية مرتبطة بدراستك وغير المرتبطة ففوائد القراءة كثيره منها :
التحصيل العملي وكسب الثقة العلمية النفسية
توسيع مدارك العقل وإعطاءه سرعة البديهة في الحوار والإجابات
غزارة المعلومات وتعزيزها وخلق أسلوب علمي خاص بالطالب
من أسس التفوق والنجاح في الدراسة الجامعية بل وفي الحياة عامة بكل أشكالها .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات