القائمة الرئيسية

الصفحات

التخلص من الأفكار السلبية والذكريات السيئة وبدء حياة سعيدة

التخلص من الأفكار السلبية والذكريات السيئة وبدء حياة سعيدة

يمر الكثيرون منا بأوقات عصيبة ومواقف سيئة تحفر في الذاكرة  ذاكرة المدى الطويل ومن ثم تتحول إلى أفكار سلبية تؤثر على الحاضر والمستقبل في مقالة اليوم سوف نطرح لكم خلاصة أقوال علماء النفس والاجتماع وعلماء الصحة النفسية في هذا المجال حتى يتسنى لك التخلص من الأفكار السلبية والذكريات السيئة لبداية حياة ناجحة على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والدراسية والحياتية

ممارسة الرياضة الصباحية

تعمل الرياضة على تقوية الجسم وتنشيط الدورة الموية وضخ  الدم إلى المخ وجميع البدن مما يترتب عليه نشاط عم في الجسد والذاكرة بشكل خاص فالعق السليم في الجسد السليم هما وجهان لعملة واحدة ولكي تعطى صحة جسدية سليمة عليك عدم ترك ممارسة التمارين الرياضية لا سيما الصباحية منها ولتكن ساعة كل يوم يمكن قضاء نصف ساعة منها بالجري والنصف الآخر تمارين العادية تمارين الأكتاف والضغط وأسفل الظهر.

الخروج من المنزل مع الأصدقاء

دائما اعمل على تجديد أفكارك بمرافقة أصدقاء الخير فنحن كبشر دائما نتأثر بأصدقائنا وبأفكارهم فاحرص على اختيار أصدقاء متفائلين نشيطين في الحياة ناجحين في دراستهم وأعمالهم يمتلكون روح الفكاهة يمتلكون أفكار إيجابية  ومع الخروج المتكرر والملازم لهم خارج المنازل وفي أماكن التنزه مثل الحدائق العامة أو الأسواق وزيارة المحلات الكبرى هذا الاحتكاك المتكرر ينمي من زيادة القدرة لديك على كسب أفكرا جديدة والتخلص من الأفكار السلبية والذكريات المخيفة أو الذكريات المقلقة .

الإكثار من الأطعمة النباتية والخضروات

الصحة الجسدية أو الصحة العامة مرتبطة ارتباط وثيق بالصحة النفسية  فعليك أولا العمل على سلامتك صحتك العامة والبدنية كتصحيح العادات الغذائية والإكثار من أكل الأطعمة النباتية وتقليل تناول الأطعمة المشتملة على زيوت مهدرجة والمقليلات وأيضا تقليل تناول الأطعمة خارج المنزل والمعلبات التي تحتوي على مواد حافظة واستبدالها بأطعمة منزلية طازجة من النبات والإكثرا من تناول الفواكهة والخضروات والعمل دائما على تنظيف الجسم من السموم بتناول المشروبات الصباحية فإنها تعمل على تنظيف القاولون والذي يتسبب في مشاكل صحية ونفسية معا .

التحلي بالأمل والثقة في النفس

دائما ما يعيش المريض الذكريات السيئة والتي مضى عليها وقت كبير يعيشها في حاضر فتؤثر على أفكاره فتجعلها سلبية دائما ويعيش ماضيه في حاضره ومستقبله فلابد من ملء الفراغ بالعمل الجاد ومخالطة الأسرة والاحتكاك بأشخاص ناجيحن لكي نتحلى بالأمل والثقة في النفس وأن غدا أفضل من أمس
لذلك يجب التحلي بالأمل يجب التحلي باثلقة في النفس والتحلي أيضا أن غدا أفضل ومحاولة ترك الماضي بالحاضر واشغال نفسك دائما في عمل مفيد أو قراءة كتاب ينمي قدراتك الذاتية والبعد عن القوقعة النفسية والتي تجرنا إلى الإكتئاب الحاد والأمراض النفسية المتعددة

وضع هدف والعمل على تحقيقه

النجاحات في الحياة هي ما تعطينا وتغذينا نفسيا وبدنيا لإكمال مسيرة الحياة بتفاؤل وقوة وإصرار ونجاح فالإنسان إذا كان بدون هدف في الحياة فهو بدون روح وهو عبارة ملاذ للإكتئاب والأمراض النفسية والبدنية المزمنة
لذلك يجب عليك وضع هدف اي كان هذا الهدف  هدف دراسي كإكمال مرحلة الجامعة أو عمل دراسات عليا  أو هدف اقتصادي كعمل مشروع أو النجاح في عملك وتقديم المزيد من الأفكار الناجحة لشركتك أو مشروعك أو هدف اجتماعي بتحقيق علاقات اجتماعية ناجحة ومفيدة
فالأهادف متعلقة بوضعك الحالي يمكن التركيز على هدف تراه أكثر الأهداف إفادة لك ولأسرتك وقم بالعمل على تحقيقه هذا يجعلك دائما مشغول بالمستقبل وبتحقيق المزيد من النجاحات لتبدأ من 0 حتى تصل إلى 100% نجاحت وتحقيق أهداف كل ذلك يخلص من الأفكار السلبية والذكريات السيئة فتصبح حياتك عبارة عن نجاح إلى نجاح .

التخلص من الأفكار السلبية من المنظور الديني

لقد حثنا الإسلام على التعايس والاستعمار في الأرض والبناء وتحقيق مزيدا من النجاحات وهذا كله لا يتحقق مع ملازمة الأفكار السلبية والذكريات السيئة وهنا أيضا نجد أن الإسلام جاء بالعلاج علاج الإكتئاب والذكريات السييئة ومن تلك العلاجات الربانية
1- كثرة الاستغفار والتوبة والأوبة إلى الله تعالى فالاستغفار وهو الاعتراف بالذنب والحرص على عدم فعله مرة ثانية وطلب المغفرة من الله تعالى ووبداية حياة جديدة متعلقة بالله بعيدة عن الذنوب وهذه القاعدة أخذت منها القواعد النفسية السابقة واستخلصها علماء النفس عندما أمرونا بترك الذكريات السلبية وبداية حياة جديدة فكله مبني على البعد عن تلك الأفعال.
2 - قراءة القرءان والإكثار من التسابيح والتحاميد والتي تجعل الصدر منشرحا كما أنها تبعد عن الشخص الأفكار السلبية والطاقة السلبية المنتشرة بانتشار الشياطين .
3 - فعل الأفعال الخيرية كمساعدة الفقراء والمساكين واليتامى وإخراج الصدقة فإن إخراجها دواء لكل مرض روحي ونفسي وهو عمل مجتمعي من الأعمال الإيجابية التي تجعل الناس متحابين متواصلين في أعمال الخير ومقبلين على المساعدة للغير .
4 - حثنا الإسلام وبين لنا أن كل ما نلاقيه في حياتنا من هم أو غم أو حزن أو نصب كل ذلك سوف نجازى عليه خير وأنه من مكفرات الذنوب فالدنيا ليس هي آخر المطاف بل هي حياة قصيرة صغيرة جدا بالمقارنة بالآخرة
من ذلك يجب أن يكون تفكيرك إيجابي وأن كل ما تلاقيه في هذه الدنيا من أحزان أنت مجازى عنه خيرا في الدنيا والآخرة ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له .

 الابتعاد عن الأماكن والأشخاص المرتبطين بالذكريات السيئة

هناك علاقة كبيرة بين الأماكن والأشخاص والذكريات سواء كانت الذكريات سيئة او ذكريات جيدة سعيدة فدائما إذا ما لاقيك شخص حدثت معه ذكريات سيئة اذا ما رأيته أول ما يتبادر لذهنك هي تلك الذكريات وكذلك الأماكن أيضا  فكلما مررت على مكان حدثت لك فيه ذكريات قوية أول ما ترى هذا المكان تجد الذكريات هي أول ما يحضر في ذاكرتك وفي ذهنك
فيجب التخلص من الأشخاص والأماكن التي تحمل لك وتذكرك بالذكريات السيئة والتي تعطيك دائما أفكار سلبية للحياة والمجتمع ولكل ما هو مفيد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق