القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أسلمت الفتاة السويدية لينا بسبب آية في القرءان

 قصص حقيقية لدخول الإسلام

قصص حقيقية لدخول الإسلام



الفتاة السويدية التي أسلمت

تقول الفتاة لينا التي تعيش في لوند وعمرها يقارب 34 عاما أنها اعتنقت الإسلام في عام 2006 تقولها أنها في البداية كانت تحاول أن تكتشف خطأ في القرءان  وتحكي عن حياتها قبل الإسلام أنها تعيش مثل فتاة سويدية لم تكن مؤمنة بالله ولم تكن تعتقد بأن الله موجود  وأنها قرأت الكثير من الكتب التي تتكلم عن الأديان ومع ذلك لم تكن تعتقد بأن الله موجودا  كانت تذهب إلى الكنيسة لأن أباها كان يريد ذلك كانت تحضر الحفلات والسهرات مثل أي فتاة أخرى
لكن دائما ما كان يشغل تفكيرها معنى الحياة وأن الحياة من المستحيل أن تكون للأكل والشرب فقط وبعد ذلك الممات فكنت دائما يشغلها ما الهدف من الحياة ؟ ما الهدف من خلقنا ؟ كانت لينا قبل الإسلام متزوجة من رجل مغربي وهي تقريبا في 20 من عمرها وكانت علاقتهما مبنية على الحب لكن زوجها لم يكن متدينا ولم يكن الإسلام جزء من علاقتهما  ولم تكون لينا تراه يصلي أو يقرأ القرءان أو يفعل أي عبادة من فرائض الإسلام لذلك لم يستمر الزواج ومن هنا تعرفت على القرءان وبدأت في التعرف على أشخاص على الإنترنت من أنحاء العالم  وهنا بدأت القصة حيث تكلم معها أحد الأشخاص على القرءان وأن على الإنسان قراءة القرءان فكانت لا تهتم وتقول أنه من الغباء قراءة كتاب مرة عليه أكثر من ألف سنة كتاب قديم بالي
ثم تقول أنه من هنا أردت أن أتحداه لأجد أخطاء في القرءان خاصة أنها كنت قد قرأت في كتب دينية كثيرة ولم تجد شيئا يتحدث عن القرءان في تلك الكتب فلماذا الإسلام ؟؟
فبدأت بدراسة القرءان بحثا عن الأخطاء ولكنها تقول أنها لم تجد أي أخطاء في القرءان ووجدت آية في سورة إبراهيم جعلتني أؤمن بوجود الله ووجود جهنم الآية التي جعلت لينا تسلم وتؤمن بالله ((  من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ( 16 ) يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ))
تقول عند قارئتها لهذه الآية ارتعشت وانزعجت من نفسها وتقززت كثيرا من نفسها ففهمت أنها أصبحت تؤمن بالله وباليوم الآخر وبالجنة وبالنار فاستقر الحق في قلبها غيرت نظرتها للحياة وتحمد الله على ذلك بهذه الآية دخلت لينا الإسلام ونطقت الشهادتين وتقول أنها شعرت بسعادة غامرة عند النطق بالشهادتين وأن الإسلام علاقة حب مع الله سبحانه وتعالى  ثم ارتدت لينا الحجاب بعدة عدة أشهر وكانت متخوفة من نظرت الجيران لها بأنها غيرت الدين لكن سبحان الله بدا الأمر طبيعي ولم يسألني احد على شيء  وهي الآن فخورة بحجابها  وقبلها أهلها وتقبلوا فكرة إسلامها بفضل الله  بل أن والدتها قد ذكرت لها أنها الآن أصبحت أفضل من ذي قبل.

الاستفادة من القصة

البحث المستمر والتفكر في كل شئ حولك وأن لكل شيئا سببا لم يخلق عبثا وإنما لغرض وسبب يحتاج منا فقط أطالت النظر والتفكر حتى نعلم حقيقية الأشياء من حولنا وعندها سوف نصاب بالدهشة ونصاب بقوة الإيمان والثقة في النفس وفي كل ما جاء به الله عز وجل قديما وحديثا كما يجب على كل مسلم نشر الدعوة الإنترنت جعل العالم كغرفة صغيرة  تستطيع أن تتواصل مع جميع الجنسيات حول العالم وكمسلمين أوجب الله علينا تبليغ الرسالة رسالة الإسلام رسالة خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.    

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات