كيف يدخل السوريون مصر .. بعد ترحيب الشعب المصرى بهم

 
"من بعد إذن الأدمن، في ناس حابين يجوا نظامي من سوريا شو الإجراءات.. الفيزا بأديش سعرها، وإذا حواليكون حدا بيعميل فيز عطوني رقمو ويكون موثوق"، سؤال طرحه ناشط يحمل حسابه اسمًا مستعارًا وهو "شام الجمال والهوى" عبر مجموعة "البيت السوري في مصر" المختصة بتقديم خدمات واستشارة مختلفة للسوريين عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك". 

والحقيقة أن "شام الجمال والهوى" ليس وحده عبر تلك المجموعة وغيرها من المجموعات الخاصة بالسوريين وغيرها من الصفحات الذي يوجه ذلك السؤال بخصوص الإجراءات المُنظمة لدخول السوريين إلى مصر في الوقت الراهن.


ومن المعروف أنه قبل العام 2013 كانت هنالك انسيابية نسبيّة في دخول السوريين إلى مصر، لكنّ تدفق اللاجئين السوريين إلى مصر قد تراجع بصورة لافتة في ضوء إجراءات أقرتها السلطات المصرية حجّمت من تدفق السوريين بصورة نظامية إلى مصر في ظل تزايد عدد السوريين بالداخل، وصار من الصعوبة بمكان دخول السوريين إلى مصر في ضوء تلك الإجراءات.

تأشيرة
وعن الطريقة النظامية الشرعية لدخول مصر، يوضح المحامي والحقوقي السوري فراس حاج يحي، الإجراءات القانونية لدخول السوريين إلى مصر في الوقت الحالي، ويشير في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" عبر إحدى تطبيقات التواصل الاجتماعي، إلى أن "دخول السوريين إلى مصر مقيد بشرط الحصول على تأشيرة دخول من سفارات وقنصليات جمهورية مصر العربية بالخارج، وهو طلب مجاني، ورسوم التأشيرة مجانية، والتقديم إليها متاح للجميع". لكنّه يشدد على أن "نسبة الموافقة عليها ضئيلة"، والسبب وراء قلة المقبولين هو "الموافقة الأمنية".

وفي حالة طلب الفيزا العلاجية، يشرح المحامي السوري الإجراءات بقوله: "في الفيزا العلاجية يتوجب تقديم تقارير طبية، وخطاب قبول من المشفى الذي سيجري الاستشفاء فيه".

وهنالك حالة أخرى يمكن من خلالها للسوريين دخول مصر في الفترة الراهنة، وذلك إن كان لديهم أقارب من الدرجة الأولى في مصر، ويقول: "بإمكان المقيمين في مصر من السوريين من حملة الإقامة السنوية تقديم طلبات استقدام لأقاربهم من الدرجة الأولى المقيمين خارج مصر عبر مكتب حقوق الإنسان بالعباسية (شمال القاهرة) التابع لوزارة الداخلية، وبعدها يتم تحويل الطلب لمجمع التحرير".

وأمام صعوبة الحصول على التأشيرة يلجأ بعض السوريين إلى دخول مصر عن طريق التهريب من السودان، على رغم التشديدات الأمنيّة على الحدود المصرية. وهو ما يضع السوريين أمام عدد من المخاطر. 
التهريب
وكان المحامي المصري عضو الجمعية المصرية للقانون الدولي  يوسف المطعني المختص بقضايا اللاجئين السوريين في مصر، قد أفاد في تصريحات صحافية، بأن هناك أكثر من 50 حالة تقوم بالتواصل معه شهريًا من أجل تقنين أوضاعهم في مصر بعد أن وصلوا إليها عن طريق التهريب، مطالبًا بضرورة سماح السلطات المصرية للسوريين بالدخول بشكل نظامي بعد أن يتم " فحص ملف النازح أمنيا في البداية وبعد الموافقة الأمنية تقوم السلطات المصرية باحتجاز جواز سفر النازح لديها وإعطاءه كارت إقامة مقابل 500 دولار للفرد بحيث تسهل عمليه الدخول وتمنع التهريب الذي يعرض الأمن القومي المصري للخطر".

وسلطت المطعني الضوء على المآسي التي يواجهها الكثير من السوريين في رحلة التهريب، بخاصة السيدات والأطفال، ومن بين تلك المآسي التي ذكرها أن سيدة أنجبت طفلها في الجبال على الحدود بسبب صعوبة الحصول على التأشيرة. مشيرًا إلى أن مافيا التهريب تتقاضى ما يصل إلى 3500 دولار للفرد الواحد من أجل تهريبه إلى مصر.
تنويه:
ما تقدم هو شرح للضوابط والإجراءات العامة لدخول مصر لمن لا يعرفها، وللسوريين الراغبين في طرح أية سؤال بخصوص زيارة مصر بطريقة نظامية أو الراغبين في تقنين أوضاعهم داخلها أو أية أسئلة أخرى، يمكنهم التواصل مع "أنا برس" عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" (ANA PRESS العربي) وسوف يتم عرض استفساراتكم على المختصن القانونيين وتقديم أجوبة شارحة عنها تشمل الخطوات والإجراءات المطلوبة كافة.
 " ادخلوها آمنين" مصر تفتح ذراعيها للسوريين.. والسيسي : " الموجود بنقسمه"
يعيشون ويعملون ويتاجرون ويربحون ويتزوجون وينجبون الأطفال في مصر، التي احتضنتهم ورحبت بهم منذ اندلاع الحرب في بلادهم، منذ 9 سنوات، فلم تخصص لهم مخيمات لاجئين بل عاملتهم كأبناء الوطن،

 وبأخلاقهم الطيبة استطاعوا كسب تعاطف وود المصريين حتى استطاعوا الاندماج وذلك بعد أن تجاوز عددهم مئات الآلاف، فهم مرحب بهم حكومة وشعبًا، فباتوا يشعرون وكأنهم في وطنهم، وليسوا أغراب أو لاجئين، كما عامتلهم دول كثيرة في مقدمتها تركيا؛ التي أعدّت لهم مخيمات ولم تسمح لهم بالاندماج مع مجتمعاتها.

يعيشون ويعملون ويتاجرون ويربحون ويتزوجون وينجبون الأطفال في مصر، التي احتضنتهم ورحبت بهم منذ اندلاع الحرب في بلادهم، منذ 9 سنوات، فلم تخصص لهم مخيمات لاجئين بل عاملتهم كأبناء الوطن، وبأخلاقهم الطيبة استطاعوا كسب تعاطف وود المصريين حتى استطاعوا الاندماج وذلك بعد أن تجاوز عددهم مئات الآلاف، فهم مرحب بهم حكومة وشعبًا، فباتوا يشعرون وكأنهم في وطنهم، وليسوا أغراب أو لاجئين، كما عامتلهم دول كثيرة في مقدمتها تركيا؛ التي أعدّت لهم مخيمات ولم تسمح لهم بالاندماج مع مجتمعاتها.


ومؤخرًا شن قلة من رواد التواصل الاجتماعي حملة هجومية تدين استضافة مصر للمواطنين السوريين على أرضها واندماجهم مع أهلها، في الوقت الذي يتباهى فيه المصريون وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحسن معاملة المصريين للسوريين، وأبناء البلاد العربية الشقيقة واندماجهم بداخل المجتمع المصري ومعاملتهم وكأنهم من أهل البلد وليسوا من كضيوف أو أغراب.

وزعمت المنشورات التي تداولها البعض حول "عدم تقبل مصر للأشقاء السوريين"، ووجود ضغينة لدى المصريين لعمل السوريين داخل مصر ونجاحهم، بل تطرقت لترويج الشائعات حول تمويل جماعة الإخوان الأرهابية لهم.

تاجر سوري: الشعب المصري بطبعه مرحاب وطيب

أحمد دباغ أحد التجار السوريين بمصر، ردّ على تلك الأقاويل من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن"، عبر شاشة "الحدث اليوم"، قائلًا: إنَّ "هذه الحملة من بعض المغرضين، والشعب المصري بطبعه مرحاب وطيب، ولكن الـ90 مليون مصري لن يكونوا متوافقين معنا في الفكر والرأي والترحاب، والأقاويل التي تتردد غير صحيحة".
وأضاف "دباغ": "دخلنا مصر 2012، ومدينة العبور كان المصنع الـ500 متر يؤجر بـ3 آلاف جنيه، والآن إيجار المصنع من 20 لـ25 ألف جنيه، وتضاعف إيجار المصنع لأكثر من 10 أضعاف، وهذا يدل على أن السوريين اللذين قدموا لمصر وهم أصحاب حرفة، وجاءوا ومعهم حرفة، وأبرزها صناعة النسيج والمطاعم، والسوريين نموا تجارتهم في التسويق المحلي والتصدير، والحديث عن الأموال للسوريين جاءت من مصادر غير مشروعة فكرة غير مدروسة وغير شرعية في الأساس، خاصة أن السوريين معرفون بأنهم أصحاب حرفة وهمة ونشاط وليس شعب اتكالي كي نسأل عن مصدرأمواله".
وتابع التاجر السوري: "نشعر مع إخواننا المصريين بأننا من الشعب المصري تماما".

السيسي عن السوريين المقيمين في مصر: "مصر بلدهم.. وكتر خيرهم إنهم بيعولوا نفسهم"

وسبق أن ردّ الرئيس السيسي على مثل تلك الأقاويل، في أكثر من مناسبة، أبرزها حينما أجاب عن تساؤل أحد الشباب بمؤتمر للشباب الذي تساءل عن "موقف اللاجئين المقيمين داخل مصر، مع ازدياد التعداد السكاني واستحواذهم على أماكن داخلها وإقامة المشروعات رغم أنها تعود بعائد عليهم فقط دون انتفاع البلد"، قائلا: "إحنا عندنا 5 ملايين لاجئ، وده عدد مش بسيط، لكن إحنا بنقعد قدام كل المسؤولين الأجانب اللي بييجوا وبنقولهم إننا الدولة الوحيدة التي ليست لديها معسكرات لاجئين، كلهم عايشين معانا، ومش بتعمل تمييز بينهم، ولو في دعم مقدم ميجراش حاجة، وبعدين لما يكون في ناس جار عليهم الزمان، يا ترى مصر اللي كان ليها مواقف كتير واحتضنت الأرمن لما كانوا مضطهدين في بلادهم مش هتحضن أشقائها العرب، لأ أنا مش معاك خالص وكويس إنهم بيشتغلوا علشان يآكلوا ويعيشوا كتر خيرهم إنهم بيعولوا نفسهم ومصر بلدهم وربنا يسلم بلادهم".

وفي أحد اللقاءات الأخرى، قال الرئيس السيسي: "من كام يوم كنت بتفرج على تقرير عن أهلنا اللاجئين اللي وصلوا لبعض الدول الأوروبية، وسمعت من أحد الشباب بيقول الدول العربية مسعتناش، لكن الدول الأوروبية سعتنا، وأول كلمة هقولها إننا جوة مصر في 5 ملايين لاجئ في بلدنا مصر بكل ظروفها الاقتصادية الصعبة، وبكل الحب وبكل المشاركة إحنا معندناش كتير نقدمه لكن الموجود بنقسمه، ومحدش سمع صوتنا وإحنا بنستقبلهم وبنساعهم، وكان المفروض المؤسسات الدولية ترعى ده ولكنها توقفت نتيجة عدم توفر الإمكانيات".

وفي مؤتمر صحفي للرئيس السيسي في فيينا مع المستشار النمساوي، تحدث أيضًا الرئيس السيسي عن السوريين، قائلًا: "في مصر كان لينا إلتزام أخلاقي وإلتزام إنساني تجاه اللاجئين غير الشرعيين، ولدينا ما يقرب من 5 ملايين لاجئ، لم تقم مصر بالمزايدة عليهم أو ابتزاز أي جهة بشأنهم، بل التعامل معهم على أنهم مواطنين ومن حقهم أن يجدوا الفرصة، ولم يخرج قارب أحد يحمل لاجئين في اتجاه أوروبا كي لا يكون مصريهم الفقد في البحر، وملايين اللاجئين في مصر لم يتواجدوا في معسكرات، ويعيشون مع المصريين ويقدم لهم ما يقدم للمصريين".

وقال الرئيس السيسي خلال حديثه بالجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونخ، في فبراير 2019: "تعرضنا لعمليات نزوح وهجرة من بعض مواطني الدول العربية والأفريقية، نستضيفهم ولا يقيمون في معسكرات أو مراكز إيواء، ومصر استضافت الأرمن بعد مذابح الأرمن من قبل، ولا نزايد بهم أو عليهم، ويعيشون معنا ويتعايشون معنا".



يعيشون ويعملون ويتاجرون ويربحون ويتزوجون وينجبون الأطفال في مصر، التي احتضنتهم ورحبت بهم منذ اندلاع الحرب في بلادهم، منذ 9 سنوات، فلم تخصص لهم مخيمات لاجئين بل عاملتهم كأبناء الوطن، وبأخلاقهم الطيبة استطاعوا كسب تعاطف وود المصريين حتى استطاعوا الاندماج وذلك بعد أن تجاوز عددهم مئات الآلاف، فهم مرحب بهم حكومة وشعبًا، فباتوا يشعرون وكأنهم في وطنهم، وليسوا أغراب أو لاجئين، كما عامتلهم دول كثيرة في مقدمتها تركيا؛ التي أعدّت لهم مخيمات ولم تسمح لهم بالاندماج مع مجتمعاتها.


ومؤخرًا شن قلة من رواد التواصل الاجتماعي حملة هجومية تدين استضافة مصر للمواطنين السوريين على أرضها واندماجهم مع أهلها، في الوقت الذي يتباهى فيه المصريون وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحسن معاملة المصريين للسوريين، وأبناء البلاد العربية الشقيقة واندماجهم بداخل المجتمع المصري ومعاملتهم وكأنهم من أهل البلد وليسوا من كضيوف أو أغراب.
وزعمت المنشورات التي تداولها البعض حول "عدم تقبل مصر للأشقاء السوريين"، ووجود ضغينة لدى المصريين لعمل السوريين داخل مصر ونجاحهم، بل تطرقت لترويج الشائعات حول تمويل جماعة الإخوان الأرهابية لهم.

تاجر سوري: الشعب المصري بطبعه مرحاب وطيب

أحمد دباغ أحد التجار السوريين بمصر، ردّ على تلك الأقاويل من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن"، عبر شاشة "الحدث اليوم"، قائلًا: إنَّ "هذه الحملة من بعض المغرضين، والشعب المصري بطبعه مرحاب وطيب، ولكن الـ90 مليون مصري لن يكونوا متوافقين معنا في الفكر والرأي والترحاب، والأقاويل التي تتردد غير صحيحة".
وأضاف "دباغ": "دخلنا مصر 2012، ومدينة العبور كان المصنع الـ500 متر يؤجر بـ3 آلاف جنيه، والآن إيجار المصنع من 20 لـ25 ألف جنيه، وتضاعف إيجار المصنع لأكثر من 10 أضعاف، وهذا يدل على أن السوريين اللذين قدموا لمصر وهم أصحاب حرفة، وجاءوا ومعهم حرفة، وأبرزها صناعة النسيج والمطاعم، والسوريين نموا تجارتهم في التسويق المحلي والتصدير، والحديث عن الأموال للسوريين جاءت من مصادر غير مشروعة فكرة غير مدروسة وغير شرعية في الأساس، خاصة أن السوريين معرفون بأنهم أصحاب حرفة وهمة ونشاط وليس شعب اتكالي كي نسأل عن مصدرأمواله".
وتابع التاجر السوري: "نشعر مع إخواننا المصريين بأننا من الشعب المصري تماما".

السيسي عن السوريين المقيمين في مصر: "مصر بلدهم.. وكتر خيرهم إنهم بيعولوا نفسهم"

وسبق أن ردّ الرئيس السيسي على مثل تلك الأقاويل، في أكثر من مناسبة، أبرزها حينما أجاب عن تساؤل أحد الشباب بمؤتمر للشباب الذي تساءل عن "موقف اللاجئين المقيمين داخل مصر، مع ازدياد التعداد السكاني واستحواذهم على أماكن داخلها وإقامة المشروعات رغم أنها تعود بعائد عليهم فقط دون انتفاع البلد"، قائلا: "إحنا عندنا 5 ملايين لاجئ، وده عدد مش بسيط، لكن إحنا بنقعد قدام كل المسؤولين الأجانب اللي بييجوا وبنقولهم إننا الدولة الوحيدة التي ليست لديها معسكرات لاجئين، كلهم عايشين معانا، ومش بتعمل تمييز بينهم، ولو في دعم مقدم ميجراش حاجة، وبعدين لما يكون في ناس جار عليهم الزمان، يا ترى مصر اللي كان ليها مواقف كتير واحتضنت الأرمن لما كانوا مضطهدين في بلادهم مش هتحضن أشقائها العرب، لأ أنا مش معاك خالص وكويس إنهم بيشتغلوا علشان يآكلوا ويعيشوا كتر خيرهم إنهم بيعولوا نفسهم ومصر بلدهم وربنا يسلم بلادهم".
وفي أحد اللقاءات الأخرى، قال الرئيس السيسي: "من كام يوم كنت بتفرج على تقرير عن أهلنا اللاجئين اللي وصلوا لبعض الدول الأوروبية، وسمعت من أحد الشباب بيقول الدول العربية مسعتناش، لكن الدول الأوروبية سعتنا، وأول كلمة هقولها إننا جوة مصر في 5 ملايين لاجئ في بلدنا مصر بكل ظروفها الاقتصادية الصعبة، وبكل الحب وبكل المشاركة إحنا معندناش كتير نقدمه لكن الموجود بنقسمه، ومحدش سمع صوتنا وإحنا بنستقبلهم وبنساعهم، وكان المفروض المؤسسات الدولية ترعى ده ولكنها توقفت نتيجة عدم توفر الإمكانيات".
وفي مؤتمر صحفي للرئيس السيسي في فيينا مع المستشار النمساوي، تحدث أيضًا الرئيس السيسي عن السوريين، قائلًا: "في مصر كان لينا إلتزام أخلاقي وإلتزام إنساني تجاه اللاجئين غير الشرعيين، ولدينا ما يقرب من 5 ملايين لاجئ، لم تقم مصر بالمزايدة عليهم أو ابتزاز أي جهة بشأنهم، بل التعامل معهم على أنهم مواطنين ومن حقهم أن يجدوا الفرصة، ولم يخرج قارب أحد يحمل لاجئين في اتجاه أوروبا كي لا يكون مصريهم الفقد في البحر، وملايين اللاجئين في مصر لم يتواجدوا في معسكرات، ويعيشون مع المصريين ويقدم لهم ما يقدم للمصريين".

وقال الرئيس السيسي خلال حديثه بالجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونخ، في فبراير 2019: "تعرضنا لعمليات نزوح وهجرة من بعض مواطني الدول العربية والأفريقية، نستضيفهم ولا يقيمون في معسكرات أو مراكز إيواء، ومصر استضافت الأرمن بعد مذابح الأرمن من قبل، ولا نزايد بهم أو عليهم، ويعيشون معنا ويتعايشون معنا".

"منورين مصر".. هاشتاج يرحب بالسوريين: أم الدنيا

ولم يقف المصريين ليشاهدوا قلة منهم يسيئون لإخوانهم السوريين، وعبروا عن حبهم وترحابهم بالسوريين على أرض مصر، كل على طريقته الخاصة، فدشن  البعض هاشتاج تصدر "تريند" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يحمل اسم "السوريين_منورين_مصر"، وتضمن هذا الهاشتاج وصلة حب متبادل بين السوريين والمصريين.

وصلة ترحاب في حب السوريين على "تويتر"

وغرّد أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تحت حساب باسم "شيكو": "انتوا حبايبنا وأخواتنا والله وبنحبكم، سيبكم من الناس المريضة المسعورة اللي بتقول إنكم خدتوا رزقهم، لا حيلة في الرزق وتستاهلوا كل خير، وتشرفونا أي وقت ومنورين مصر دايما يارب"، وقال حساب باسم "حسام": "صوت واحد مريض لا يمثل شعب 100 مليون".
فيما قال حساب باسم "يوسف": "حبايبنا اللي من غيرهم ولا كنت هعرف التومية والأكل من أبو عمار، حتى الحلويات بتاعتهم فظيعة.. والله منورين"، وقال حساب باسم أحمد عبدالله: "من لا يرحم لا يرحم"، وكتب حساب باسم "أحمد": " لافرق بين سوري ومصري، نحن أخوه"، وذكر حساب باسم "نورهان": "لو الأرض مشالتكوش نشيلكم فوق رآسنا.. مصر بلدكم زي ما هي بلدنا"، وقال حساب باسم محمد الصياد: "مفيش لاجئين سوريين في مصر.. في سوريين في بلدهم التاني مصر".  


تعليقات