بلجيكا : إعادة توطين دفعة جديدة من السوريين القادمين من تركيا و لبنان والاردن

تستقبل بلجيكا، الايام القادمة مجموعت من السوريين، ضمن عملية إعادة توطينهم، من لبنان وتركيا والاردن، وقد تم اختيارهم بالنظر إلى ملفاتهم، وكانوا من الفئة الأضعف. 

وقالت صحيفة “كيركنت” البلجيكية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن العملية تمت بعد توقف إعادة التوطين منذ تموز 2019، بسبب نقص أماكن الاستقبال، ومن ثم انتشار وباء كورونا.


اقرأ ايضا : تسجيل طلب لجوء عبر مفوضية اللاجئين من هنا


وكان من بين الواصلين 3 عائلات مع أطفالهم، مجموعهم 14 شخصاً، تمت إعادة توطينهم عبر مشروع رعاية جديد يدعى “community sponsorship”.


وهذا مشروع تجريبي يتم فيه استقبال اللاجئين في بلجيكا، والإشراف عليهم من قبل جمعية محلية، أو مجموعة من الأشخاص، دون الإقامة أولاً في مركز تابع للوكالة الفيدرالية لاستقبال طالبي اللجوء.


منظمة “كاريتاس إنترناشونال”، هي منظمة كاثوليكية، مسؤولة عن دعم المنظمات التي ستؤوي العائلات الثلاثة.


وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة الجديد، سماي مهدي، أبدى سعادته بالمبادرة، وقال: “اتخذت الحكومة السابقة هذا الالتزام بإعادة توطين هؤلاء الأشخاص، لكن للأسف لم يكن بالاستطاع تنفيذها،


 أخذنا دورنا وقمنا بتنفيذ حصتنا العادلة في استقبال هؤلاء الأشخاص الضعفاء الذين خضعوا للإجراءات اللازمة خارج الاتحاد الأوربي، نحن نحمي هؤلاء الأشخاص بعدم دفعهم إلى مسارات غير شرعية”.


منذ عام 2013، التزمت بلجيكا بإعادة توطين حصة من اللاجئين المعرضين للخطر كل عام، بناء على الأولويات الأوروبية، وفي السنوات الأخيرة كان اللاجئون السوريون من تركيا ولبنان والأردن، أبرز الواصلين إلى بلجيكا بشكل أساسي.


المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هي المسؤولة عن تحديد واختيار اللاجئين، ويقوم مكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية (CGRS) بعد ذلك، بإجراء مقابلات مع اللاجئين المعينين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بلد الاستقبال الأول، وتقوم الوكالة الفيدرالية لاستقبال طالبي اللجوء بإجراء فحص طبي أولي.


وتستعد الوكالة حالياً لوصول مجموعة أخرى من اللاجئين السوريين، من المقرر إجراؤها في أوائل الشهر القادم، وسيتم إيواؤهم وفقاً لعملية إعادة التوطين “الكلاسيكية”، أولاً إقامة لمدة 6 أسابيع في مركز استقبال تابع للوكالة، حيث يتبع اللاجئون برنامج إيواء محدد (دروس في اللغة، دورات عن بلجيكا)، ثم الانتقال إلى منزل فردي يديره المركز العام للرعاية الاجتماعية. 

تعليقات